Read More!!!

Categories


20Dec

الأمير كرّم الفائزين بجوائز التقدم العلمي

حفل توزيع جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

كونا: تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح أمس حفل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بجوائز المؤسسة لعام 2011 في قاعة سلوى صباح الاحمد بفندق المارينا.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الامة علي فهد الراشد ورئيس مجلس الامة السابق جاسم محمد الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي جراح الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان احمد شهاب الدين كلمة جاء فيها:

نجتمع اليوم في هذا الحفل السنوي المبارك برعاية سامية وحضور كريم من حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه رئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتكريم كوكبة جديدة من العلماء والباحثين الكويتيين والعرب فخورين بانجازاتهم العلمية المتميزة وفرحين لهم.

ولعل ما يزيد من فرحتنا ان هذا الحفل سيشمل ايضا تكريم شخصية كويتية علمية رائدة نذرت نفسها لعمل الخير والدعوة للاسلام بالعمل الصالح والبناء المثمر لعون الفقراء في شتى بلدان افريقيا فحازت على التقدير الرفيع والثناء الواسع محليا وعالميا.

وأضاف شهاب الدين: كما انه لمن دواعي سعادتنا حقا ان يشمل حفل هذا العام، بتوجيه سام من امير البلاد رئيس مجلس ادارة المؤسسة، تكريم اعضاء مجالس الادارة السابقين تقديرا لهم على جهودهم ومساهماتهم القيمة ودورهم الحيوي في اثراء مسيرة المؤسسة وتطوير اعمالها وسيشمل التكريم ايضا المدير العام السابق للمؤسسة تقديرا من مجلس ادارة المؤسسة وجميع العاملين بها لما بذله من جهود حثيثة لتحقيق رسالة المؤسسة وبلوغ اغراضها على مدى اكثر من 26 عاما.

وواصل شهاب الدين كلمته قائلا: ويتزامن حفلنا هذا العام مع احتفالات الكويت بالذكرى الخمسين للمصادقة على الدستور الكويتي الذي التف حوله الكويتيون بجميع اطيافهم وتمسكوا به حافظا لاستقلالنا ونبراسا نهتدي به في تنظيم وادارة شؤون الدولة الحديثة واساسا لازدهارها بقيادة امير البلاد حفظه الله ورعاه ودرعا حاميا لنا من الانواء التي تعصف من حولنا.

وتابع: لقد جبل اهل الكويت منذ نشأتها على اختيار التعاون والتكاتف منهجا للعمل في جميع مناحي حياتهم كما اولوا العلم والمعرفة منزلة رفيعة يؤسس عليهما بناء الوطن وتنميته وما انشاء المدرسة المباركية بمبادرة من القطاع الخاص قبل نحو مائة عام الا دليل ناصع على التعاون البناء والشراكة الفاعلة بين المواطنين والحكومة قبيل حقبة الوفرة النفطية.

وما مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الا دليل ناصع آخر على تواصل هذه الشراكة حين تلاقت رؤيا سامية وفكرة رائدة اطلقها المغفور له امير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح طيب الله ثراه مع مبادرة من قيادات القطاع الخاص متمثلة بغرفة تجارة وصناعة الكويت فأثمرت انشاء هذه المؤسسة الفريدة والرائدة.

وأضاف ان واحدا من منجزات هذا العام هو ما حققه مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع التابع للمؤسسة بالتعاون مع وزارة التربية في تشغيل فصول الموهبة للطلبة المتميزين في بعض المدارس حيث يتلقى التلاميذ الذين تم اختيارهم تعليمهم تحت اشراف فريق متخصص بالتعاون مع احدى الجامعات الامريكية الرائدة والمركز يتطلع للانتقال قريبا الى المرحلة الثانية ليشمل مدارس اخرى في مختلف مناطق الكويت.

ولفت إلى مبادرة المؤسسة في هذا العام الى رعاية مقترح لانشاء جامعة افتراضية (جامعة الكويت الافتراضية) يمكنها ان تقدم خدمات تعليمية مستقبلا لعشرات الآلاف من ابناء الكويت والملايين من ابناء الدول العربية الذين تحول الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي او ظروفهم الاجتماعية دون استكمال دراستهم الجامعية ويجري حاليا استكمال دراسات الجدوى الاقتصادية والفنية لهذا المشروع الحيوي بالتعاون مع جامعة الكويت.

وأكد شهاب الدين أن المؤسسة ستواصل تبني ودعم المبادرات العلمية مثلما قامت بانشاء ودعم معهد دسمان للسكري الذي اصبح احد اهم المراكز المتخصصة في أبحاث وعلاج مرض السكري والتوعية به والوقاية منه في المنطقة ويحظى بتقدير من العديد من الهيئات المتخصصة في العالم.

وألقى كلمة الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور مجيد سليمان كاظمي.

يسرني ويشرفني ان أقوم بالقاء كلمة الفائزين في حفل تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هناك عدة دواع لاعتزازي في هذه المناسبة.

أولا: ان ارتباطي بالكويت يعود الى مرحلة الصبا حيث أمضيت سنوات 1956 الى 1960 في ربوع الكويت حيث عمل والدي كمساعد المفتش العام في دائرة الاشغال العامة وبالتالي أمضيت مرحلة التعليم المتوسط في مدرسة الشامية آن ذاك فأنا منذ ذلك التاريخ أعرف حرص الكويت على بناء الفكر والعلم في ابنائها.

ثانيا: ان احتفال اليوم هو تكريم لانجازات العديد من ابناء الوطن الكويتي والعربي في مجالات العلوم والثقافة. هذه الانجازات الابداعية يتم اختيارها من قبل لجان تحكيم متخصصة على المستوى العالمي وبذلك ينال الفائزون بهذه الجوائز التكريم لمجهودات لها تقدير واسع من قبل المختصين في هذه المجالات وتحظى بدرجات متميزة من التفوق. وأنا سعيد ان أكون من هذه النخبة.

ثالثا: ان التقدير الذي تقدمه الكويت من خلال جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هو تذكير لابناء الوطن العربي ان الامتياز في مجالات العلم والثقافة هو من أركان المستقبل. ويلزم لمجتمع متقدم وحضاري اليوم من ان يبني الأسس القوية للمشاركة في الفكر الحضاري العالمي من خلال الابحاث العلمية والابداع الأدبي وأنا سعيد لمشاركتي في هذا المجال.

ولابد لي ان اتقدم بالشكر لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر حفظه الله لرعايته لهذا الحفل واهتمامه الكبير بالنشاطين العلمي والأدبي في الكويت والوطن العربي. بعدها تفضل سموه حفظه الله بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم لعام 2011 واعضاء مجلس الادارة السابقين والمدير العام السابق.

عن الوطن

Leave a Reply

Recent Posts

My Bucket List

Jacob’s Well, Texas – Fringe Festival, Edinburgh - Holi, India -