Read More!!!

Categories


13Sep

احداث مقتل العسكري بمخفر القادسية

الجاني طلب مفتاح غرفة السلاح من عسكري آخر حيث استل مسدس كولت وباغت المجني عليه بطلقة في الرأس.

الضابط حضر في السابعة مساء بالدشداشة والغترة بعدما علم أن رئيس المخفر أمر بتسجيل ملاحظات ضده.

تهمة المجني عليه أنه نفذ تعليمات رئيسه بالمخفر بتسجيل هروب وعدم التزام بالدوام ضد الجاني .

القاتل ذهب إلى منزله في العارضية عقب الجريمة وشقيقه سلمه للمباحث الجنائية.

تم إرسال دورية إلى سكنه لجلب المسدس المستخدم في القتل بعدما تركه الضابط هناك.

وزير الداخلية ووكيل الوزارة أبديا اهتماماً كبيراً بالمجني عليه والقيادات في المستشفى ارتسم عليها الأسى والحزن.

أحد الشهود قال إن الضابط أردى العسكري بعد خروجه من المطبخ لإحضار الشاي.

كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار ويوسف اليوسف:

كشفت التحقيقات التي شغلت الشارع الكويتي اثر الجريمة البشعة التي ارتكبها ضابط مخفر القادسية بحق عسكري يعمل بنفس زامه ان سبب اقدامه على ارتكاب جريمته كون المجني عليه نفذ اوامر رئيس المخفر بتسجيل ملاحظة في دفتر الأحوال ضد الضابط لهروبه من العمل قبل ثلاثة ايام وملاحظة أخرى في يوم وقوع الجريمة نفسه لعدم حضوره والتزامه بالعمل وكما تبين من التحريات اجريت عقب وقوع الجريمة ان الجاني وبعد اطلاق النار على المجني عليه في المخفر هرب الى منزله في العارضية وابلغ شقيقه بما ارتكبه فقام الشقيق بتسليمه للمباحث الجنائية في السالمية ومن ثم ارسلت دورية الى منزله لجلب السلاح المستخدم وهو مسدس (كولت) خاص بالمخفر. اما بشأن الجاني فلم تكن اجاباته حول اسباب اتكاب الجريمة مقنعة او واضحة وكانت عباراته متضاربة ولكنها تؤكد على سبق واصرار على قتل العسكري وهو ما شرعت به النيابة العامة لدى مباشرتها التحقيق مع الجاني. وعلمت «الوطن» ومن مصادرها الخاصة ان بداية الواقعة بدأت بدخول ضابط المخفر في السابعة من مساء امس الاول وكان يرتدي الدشداشة والغترة وغير ملتزم بارتداء الزي العسكري على الرغم من انه كان في فترة دوامه عصراً والتي تبدأ في الواحدة والنصف ظهراً وتنتهي في التاسعة والنصف ليلاً، وكان على علم ان العسكري المغدور وهو وكيل ضابط سجل عليه في دفتر الاحوال «هروب من العمل» قبل ثلاثة ايام بناء على أمر رئيس المخفر، وعلم لدى دخوله امس الاول ان العسكري نفسه وبناء على أوامر رئيس المخفر سجل عليه ملاحظة عدم الحضور والالتزام بالعمل كونه اقدم عسكري ويعتبر هو الضابط في ظل غياب الضابط الاصلي وجلس ووصلت وجبة عشاء تناولها العسكري المغدور وزميله العسكري الآخر ثم قام الأول وذهب للاغتسال ولاحضار شاي له فطلب الضابط مفتاح غرفة السلاح من العسكري الآخر ودخلها واخذ مسدس كولت ثم خرج باللحظة التي خرج فيها المغدور من المطبخ وعندما اصبح خلفه اطلق عليه النار ودخلت الطلقة في الرأس ثم هرب فيما جرى اسعاف المصاب والذي لفظ انفاسه الاخيرة في الواحدة والنصف فجراً بالمستشفى الاميري وسط نظرات الحزن والاسى من القيادات الامنية الموجودة وعلى رأسها اللواء محمود الدوسري واللواء طارق حمادة والعميد حسين الشيرازي فيما ظل النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ووكيل الوزارة الفريق غازي العمر على اتصال معهم للاطمئنان على حالة المصاب قبل وفاته.

القاتل رتبته ملازم وكان عسكريا قبل حصوله على الشهادة الجامعية ليدخل بعدها في دورة ترقية وتخرج بعدها بهذه الرتبة ويبلغ من العمر 30 سنة وتبين بعد التحريات عنه عقب ارتكاب الجريمة اهماله في العمل وانه غير منضبط عسكريا.

عن الوطن

One Response to “احداث مقتل العسكري بمخفر القادسية”

  1. انا لله و انا اليه راجعون و الله يكون في عون اهلهم
    كثرت الاحداث الدخيله على مجتمعنا والله يستر علينا و على الكويت

    الف شكر

Leave a Reply

Recent Posts

My Bucket List

Jacob’s Well, Texas – Fringe Festival, Edinburgh - Holi, India -