Read More!!!

Categories


28Nov

Mark my word by نبيل الفضل

من يسمون أنفسهم بالمعارضة وجدوا انفسهم في ورطة اكبر بكثير مما صورها لهم البعض، كالدكتور الحدسي محمد مقاطع، الذي اكد لهم ان لا جريمة في دخول النواب الى المجلس… فثبت خطأه، كما ثبت خطأه سابقا عندما قال اتحدى ان يكون استجواب السعدون والعنجري استجوابا غير دستوري، فجاءت المحكمة الدستورية بحكم يدل على مستوى علمه الدستوري واستدلالاته.
المهم ان المعارضة بعد حماقة اقتحام مجلس الامة حاولت تهميش الجرم على انه «قلاص وانكسر» كما قال الطبطبائي بسذاجة مضحكة، او بخبث الاخوان المسلمين المنافقين عندما قالوا ان اقتحام المجلس امر غير مقبول ولكن… واخذوا في تسطير تبريرات مثل اوجههم.
مسلم البراك الذي «اذا غضب تغضب السماء وتهتز الارض» كما يقول بوقه الاعلامي الحاج محمد الوشيحي، حاول تبديل الحاجة للاعتذار بالمكابرة!! فاستشهد بكلمة ابي جهل في يوم بدر فقال «لمثل هذا اليوم ولدتني امي»!! ثم عاد وتمادى بالادعاء بانه هو وحده المسؤول عن الاقتحام وكسر الابواب والدخول الى قاعة عبدالله السالم!!.
ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفن المعارضة. فمكتب المجلس قدم شكوى لجهات الاختصاص عن حادثة الاقتحام. وهو تصرف لا مأخذ عليه إلا في عقل جاهل أو لسان أبله.
القضاء بدأ يأخذ اجراءاته، وفجأة وجد الشباب المتحمس نفسه في زنازين التحقيق، في حين ان نواب التحريض احراراً يمارسون حياتهم الاعتيادية و«يكشتون» امام قصر العدل في مفارقة محزنة لاهالي المحجوزين. ثم يحاول البعض كالنائب السلطان ان يعلق ما فعله نواب التحريض على مشجب رئيس المجلس، في حركة جعلت اكثر الناس احتراما له يغض النظر حياء.
اليوم وضحت الصورة لهم رغم الصخب والتدويل والاحتجاجات والتجمهر. فالشباب المدفوع قد يمضون عقوبات تدمر من مستقبلهم. والنواب معرضون لقضايا تهدد عضويتهم وتنهي تواجدهم النيابي.
لذلك فلا غرابة ان نرى البطل المغوار ضمير الامة وهو ينوح على ابن عمه ونسيبه الوزير العفاسي ويرجوه ألا يقوم بتسليم طلبات رفع الحصانة عن النواب بصفته وزيرا للعدل ومسؤولا عن توصيل مخاطبات النيابة العامة لمجلس الامة.
بل ان الرجاء والتوسل الذي قام ينوح به ضمير الامة الخاوي وصل الى مناشدة الوزير العفاسي بأن يقدم استقالته اذا لم يجد بدا من توصيل طلبات رفع الحصانة.
المفارقة المتوقعة هي ان العفاسي ربما سيفعلها ويقدم استقالته بصورة احتجاجية مفتعلة ليعطي لنسيبه وشلته ارضية يستندون عليها في اتهام سمو الرئيس بأنه شخصياً متعسف في تطبيق القانون عليهم!.
ولكن استقال العفاسي ام لم يستقل فكتب طلب رفع الحصانة قادمة الى المجلس، ولو صوت نائب واحد من المعارضة ضد رفع الحصانة فسيرمي بالقنادر الطبطبائية. فلن يقبل احد ان يحتمي النواب المحرضون بالحصانة ويدفعوا ابناء الناس الى السجون لمآرب سياسية خاصة.
الورطة واضحة. ولابد من حل دراماتيكي يعيد التوازن للمعارضة المحترقة. فماذا لو ارتكبت الحكومة حماقة كبرى كالاعتداء على احد النواب؟! ساعتها طبعاً سنكون نحن وكل ابناء الكويت ضد الحكومة ونقف مع المعارضة في صف واحد رافضين التصفيات. فنحن شعب يتصارع باللسان والصحافة والاعلام ولكنه لا يلجأ الى الاعتداء الجسدي ولا يقبل به.
من هنا تولدت – كما نظن – فكرة جهنمية وخطة لا تليق الا بعقول اجرامية كعقول الاخوان المنافقين او اهل الخبث ممن نعرف. فيقوم احدهم بالكتابة عن معلومات توفرت لديه عن محاولة اعتداء على نواب المعارضة. بعد ذلك يذهب نواب المعارضة لتسجيل واثبات حالة تهديد من مجهول بلا دليل سوى ما ذكره النائب «قارئة الفنجان».
بعد ذلك يتم الاعتداء على احد اطراف المعارضة البعيدين ساعتها سيغضب كل الشعب الكويتي، وستلعلع المعارضة بانها مستهدفة من النظام الكويتي القمعي، وسينسى الناس جريمة اقتحام المجلس وستنشغل الحكومة والحكم في اثبات براءتهم دون جدوى. ولن يغفر لهم شيء سوى سحب القضايا وطي ملف اقتحام المجلس. وسيخلد اسم النائب «قارئة الفنجان» الذي تنبأ بالحدث قبل وقوعه!!!
قد يستخف البعض بهذا التحليل. ولكن الايام بيننا، فالمعارضة تحتاج طوق نجاة، والتخطيط للاعتداء الجسدي او الاغتيال من اصول الفكر الاخواني، والاخوان المنافقون هم من يقود الساحة اليوم بدهاء تفوق على خبث أحمد ولسان مسلم.
فالأخوان في النهاية هم طلاب الحكم وهم أهل التنظيمات السرية وهم أصحاب التمويل وأصحاب التعاون مع القوى الخارجية.
من ثم فلا شك ان ما طرحناه قابل للحدوث إن لم يكن مؤكد النتيجة. فإن لم يحدث ما نتوقعه هنا فربما لأن المخطط قد كشف قبل تنفيذه او لوعي اجهزة الأمن.
لن نقول لهم رحمة بالكويت فنحن نعلم ان قلوبهم بلا رحمة على الكويت، ولا شعبها ولا حكامها، وان ولاءهم خارجي، ولكن الغريب ان البعض يقبض من الخارج والبعض المنافق يدفع للخارج من بنك… الروضة.
أعزاءنا
لاحظوا دفع الاخوان المنافقين بكل شخوصهم من شباب وشياب وحطام، ومن مخابيل وأهل حكمة، والزج بهم لنصرة مظاهرات فوضوية لن تؤدي سوى لسيطرة الاخوان على مفاصل الدولة.
وربعنا لاهون في التحقيق مع شباب سذج ورفع قضايا على محطات فضائية وصحف رديئة مفقودة الارادة.
يا احبة اذهبوا الى الروضة واهدموا قلعة المنافقين على رؤوس حدس، وبعدها شاهدوا الاستقرار كيف يحل على ارضنا.

Leave a Reply

Recent Posts

My Bucket List

Jacob’s Well, Texas – Fringe Festival, Edinburgh - Holi, India -